|
Actualités Marocaines
Selon la RTM Ben Barka a inventé son enlevement
Auteur: Nabil9000
Date: le 04 novembre 2005 à 11h16
التلفزة المغربية و «إختفاء» المهدي بن بركة
الخميس 3 نونبر 2005 قيد الحياة لأنه لم يتعرض يوم الجمعة 29 أكتوبر إذا ما صدقنا التلفزة المغربية فربما أن المهدي بن بركة مازال على 1965 إلى عملية اختطاف في قلب العاصمة الفرنسية ولم يتم اغتياله بعد ذلك، بل إن هذا الزعيم الوطني الكبير مجرد إنسان قد اختفى عن الأنظار على غرار الذين يختفون وسرعان ما يظهرون من جديد. هذا ما اتفقت عليه تلفزة زنقة لبريهي بالرباط وتلفزة عين السبع بالدارالبيضاء لأنهما فضلتا الحديث عن «اختفاء» المهدي بن بركة بمناسبة مرور أربعين سنة على الجريمة النكراء التي ذهب ضحيتها الشهيد المهدي بن بركة تحت إشراف الجنرال أوفقير الذي كان وزيرا للداخلية في مغرب تلك المرحلة ورغم الحكم الصادر في حقه من طرف عدالة دولة صديقة هي فرنسا نظرا لثبوت ضلوعه في ذلك العمل الشنيع، فإنه ظل عضوا في الحكومات المغربية من 29 أكتوبر 1965 إلى أن قيل لنا بأنه قد انتحر في منتصف غشت 1972 .ورغم كل ما حدث منذ أربعين سنة، فالمسؤولون في محطتي التلفزة المغربية يعتبرون أن المهدي بن بركة مجرد إنسان قد اختفى مما يوحي للبعض بأن البحث مازال جاريا للعثور على المهدي بن بركة حيا أوميتا... والسلام. وإذا كانت القناة الثانية قد تعاملت مع ذكرى مرور أربعين عاما على «اختفاء» المهدي بن بركة تعاملا عاديا أي أنها خصصت للمهرجانات والتظاهرات التي أقيمت في المغرب وفي فرنسا نفس ما تخصصه لتظاهرات أخرى حتى وإن كانت تهم مواضيع تافهة، فإن القناة الأولى أو بالأحرى أن المسؤولين في زنقة لبريهي يعتبرون أن«اختفاء»المهدي بن بركة يجب اعتباره حدثا أقل من عادي لا يستحق إلا ثواني معدودة في نهاية النشرة: لو أن الكومسير جمع حوله مجموعة الذين يعتبرهم «مناضلين» في حركته، لذهبت كاميرا القناة الأولى لنشاهده يردد على شاشة التلفزة كلامه السخيف مثل ما حدث لزيان وبن كيران وغيرهما من أصحاب الأحزاب الإدارية ممن تفرضهم علينا التلفزة بالمناسبة أو بلا مناسبة. أما إذا كانت المناسبة هي مرور أربعين سنة على اختطاف واغتيال المهدي بن بركة فهذا موضوع يخافون من الإهتمام به في زنقة لبريهي وكأن أوفقير لم «ينتحر» ومازال يستطيع توجيه تعليماته لمجيد بن جلون وأن هذا الأخير مازال وزيرا للأنباء يحق له أن يمنع الصحفيين في قسم الأخبار بالقناة الأولى من التعامل مع الحدث بما يستحقه من موضوعية.هذه ربما رسالة تقول لنا عبر القناة الأولى بأن ثمة سقفا للتغييرات التي سيأتي بها العهد الجديد وربما يجب إنتظار أربعين سنة أخرى للحديث في التلفزة المغربية عن جريمة اختطاف واغتيال المهدي بن بركة. عبد اللطيف جبرو [www.ahdath.info] Pour afficher le texte en rabe clicker sur le texte avec la droite, choisir "codage", "plus" "arabe windows" |